هبطت أسهم هونغ كونغ إلى أدنى مستوى في أربعة أشهر يوم الخميس، 22 أكتوبر، مع ضغوط على الأسهم جراء موجة بيع في قطاع التكنولوجيا وتراجع التوقعات بشأن مزيد من التحفيز الاقتصادي الصيني. وانخفض مؤشر هانغ سنغ 2.9%، فيما تراجع مؤشر CSI300 الصيني في البر الرئيسي 1.3% بحلول استراحة منتصف النهار، ليصبح على بُعد نحو 20% من ذروته المسجلة في يونيو.
أهم النقاط
- تراجعت أسهم التكنولوجيا في هونغ كونغ 4.6%، مع انخفاض سهم علي بابا 6% وتراجع سهم تينسنت 3.4%.
- اقترب مؤشر CSI300 من العتبة الفنية الشائعة الاستخدام للدخول في سوق هابطة، لكنه لم يبلغها وفق الأرقام الواردة في التقرير.
- أدى الإحباط من تدابير الدعم الحالية والنمو الأقوى في الربع الثالث إلى تراجع التوقعات بشأن مزيد من التحفيز.
جدول المحتويات
- أسهم التكنولوجيا تقود تراجع أسهم هونغ كونغ
- خيبة الأمل من التحفيز تضغط على المعنويات
- تركّز حيازات التكنولوجيا يزيد الضغوط
أسهم التكنولوجيا تقود تراجع أسهم هونغ كونغ
تكبدت أسهم التكنولوجيا خسائر أكبر من السوق الأوسع في هونغ كونغ. وهبط سهم علي بابا 6% وتراجع سهم تينسنت هولدينغز 3.4%، ما ساهم في دفع أسهم التكنولوجيا في المنطقة إلى الانخفاض 4.6%.
وامتدت الضغوط إلى مؤشرات التكنولوجيا في البر الرئيسي. فقد تراجع مؤشر تشاينكست المركب 2.8%، فيما خسر مؤشر STAR50 في شنغهاي 1.6% بحلول منتصف النهار. وانخفض مؤشر شنغهاي المركب الأوسع نطاقاً 0.9%.
أدى تراجع مؤشر CSI300 إلى اقتراب المؤشر القياسي للأسهم القيادية في البر الرئيسي من سوق هابطة فنية، تُعرّف عادةً بأنها انخفاض بنسبة 20% على الأقل من ذروة حديثة. وأظهرت أرقام منتصف النهار أنه اقترب من هذه العتبة، دون أن يبلغها بشكل قاطع.
خيبة الأمل من التحفيز تضغط على المعنويات
أصيب المستثمرون بخيبة أمل إزاء تدابير الدعم المحدودة التي اتخذتها بكين. كما أدى النمو الاقتصادي في الربع الثالث، الذي فاق التوقعات، إلى خفض توقعات اتخاذ إجراءات إضافية على مستوى السياسات.
وقالت كيلي تشونغ، رئيسة الاستثمار في الأصول متعددة الفئات لدى Value Partners، إن التدابير التي أُعلن عنها قبل عطلة العيد الوطني لم ترقَ إلى توقعات السوق. وشملت تلك التدابير إعانات لفوائد الرهن العقاري للمشترين للمرة الأولى للعقارات الأقل سعراً.
انتعش الاقتصاد الصيني من أدنى مستوى للنمو خلال ثلاث سنوات في الربع الثالث، مدعوماً بقوة الصادرات رغم حذر الإنفاق الاستهلاكي. وحذّر محللون من أن الاعتماد المتزايد على الطلب الخارجي يفاقم الاختلالات الهيكلية.
تركّز حيازات التكنولوجيا يزيد الضغوط
وزادت موجة بيع عالمية أوسع للأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي من حدة التراجع. وقال ليو وانغ، الشريك في شركة Qianchuang Capital ومقرها بكين، إن المستثمرين ركزوا حيازاتهم في قطاع التكنولوجيا خلال النصف الأول من عام 2026، وهو نمط انعكس في محافظ صناديق الاستثمار المشتركة في الربع الثاني.
وقال وانغ إن هذا التركّز ساهم في رفع التقييمات إلى مستويات مفرطة في بعض القطاعات، بينما جذب الاستثمارات بعيداً عن قطاعات أخرى.
وطرح زينغ وينكاي، رئيس الاستثمار في شركة Shengqi Capital ومقرها هونغ كونغ، وجهة نظر مقابلة أكثر حذراً، إذ قال إن الانخفاضات السريعة في أسهم كبرى مثل تينسنت قد تشير إلى أن موجة البيع بدافع الذعر تقترب من مرحلتها الأخيرة. لكنه أضاف أن السوق ستحتاج إلى وقت للتعافي من الأضرار.
اقرأ المزيد من الأخبار
إخلاء المسؤولية
تقدم هذه المقالة من FinanceVelix معلومات عامة، وليست نصيحة مالية أو استثمارية أو قانونية أو ضريبية مخصصة. يمكن أن تتغير أسعار السوق وأسعار الفائدة والظروف الاقتصادية؛ وتنطوي الاستثمارات على مخاطر الخسارة. وتعكس الحقائق المعلومات المتاحة عند النشر وقد تتغير. تحقّق بشكل مستقل من المعلومات المهمة واستشر متخصصاً مؤهلاً عند الحاجة. ولا يُعد ذكر أي أصل أو شركة أو خدمة تأييداً لها.




