تواجه عوائد سندات الخزانة اختباراً قبيل انتخابات التجديد النصفي الأميركية المقررة في 3 نوفمبر 2026، إذ يتساءل مستثمرو السندات عما إذا كانت حكومة منقسمة كافية لتخفيف المخاوف بشأن العجز الفيدرالي.
عوائد سندات الخزانة والانتخابات
تشير استطلاعات الرأي إلى أن الديمقراطيين قد يسيطرون على إحدى غرفتي الكونغرس على الأقل، من دون الحصول على الأصوات اللازمة لتجاوز حق النقض الذي يتمتع به الرئيس دونالد ترامب. ومن شأن هذه النتيجة أن تجعل تمرير التشريعات الكبرى أكثر صعوبة، لكن نتيجة الانتخابات لا تزال غير مؤكدة.
بيانات منحنى العائد اليومي لوزارة الخزانة تُظهر أن العائد الاسمي لأجل 10 سنوات بلغ 4.99% في 27 أكتوبر. ويُستمد هذا المؤشر من عروض أسعار سوقية استرشادية، لا من معاملات منفذة.
لماذا قد لا يبدد الجمود السياسي المخاوف بشأن العجز
غالباً ما اعتُبرت الحكومة المنقسمة داعمة لسندات الخزانة، لأن الجمود التشريعي قد يجعل تمرير مشروعات قوانين الإنفاق الكبرى أكثر صعوبة. لكن المستثمرين يشككون في أن الجمود وحده سيؤدي إلى انخفاض العوائد هذه المرة.
يبلغ عجز الميزانية الفيدرالية نحو 6% من الاقتصاد، وهو مستوى نادراً ما يُسجّل خارج فترات الركود. وستحدد الانتخابات ما إذا كانت ستنشأ حكومة منقسمة؛ أما أثر ذلك على تكاليف الاقتراض فلا يزال غير مؤكد.
اقرأ المزيد من الأخبار
إخلاء المسؤولية
تقدم هذه المقالة من FinanceVelix معلومات عامة، ولا تُعد نصيحة مالية أو استثمارية أو قانونية أو ضريبية مخصصة. قد تتغير أسعار السوق وأسعار الفائدة والظروف الاقتصادية؛ وتنطوي الاستثمارات على مخاطر الخسارة. وتعكس الوقائع المواد المتاحة عند النشر وقد تتغير. تحقّق بشكل مستقل من المعلومات المهمة واستشر متخصصاً مؤهلاً عند الحاجة. ولا يُعد ذكر أي أصل أو شركة أو خدمة تزكية لها.





تعليقات
كن محترما. لا رسائل مزعجة أو انتحال شخصية أو بيانات اعتماد خاصة. تظهر المنشورات والتعليقات العادية فورا؛ تحفظ الروابط المشبوهة للمراجعة.
يرجى الانتظار...