أظهرت نتائج تجربة إيمفيستيغراست التي أعلنتها شركة جيلياد ساينسز في 19 أكتوبر 2026 أن علاجها الفموي قيد البحث حقق نقطة النهاية الأولية في دراسة من المرحلة الثانية لالتهاب القولون التقرحي. وبعد 12 أسبوعًا، حقق 66% من المرضى الذين تلقوا جرعة 200 ملغ استجابة سريرية، مقارنةً بـ37% ممن تلقوا دواءً وهميًا. وتخطط جيلياد لبدء دراسة علاج أحادي في المرحلة الثالثة عام 2027.
أبرز النقاط
- حققت جرعة 200 ملغ تقدمًا بلغ 29 نقطة مئوية على الدواء الوهمي في الاستجابة السريرية عند الأسبوع 12.
- بلغت نسبة الهدأة السريرية 31% مع العلاج، مقابل 8% مع الدواء الوهمي.
- لا يزال إيمفيستيغراست قيد البحث ولم يحصل على موافقة في أي مكان في العالم.
جدول المحتويات
- تجربة إيمفيستيغراست تظهر تحسنًا بعد 12 أسبوعًا
- نتائج السلامة تشمل جميع مجموعات الجرعات الفعالة
- المرحلة الثالثة مخطط لها ولم تبدأ بعد
- الخلاصة
تجربة إيمفيستيغراست تظهر تحسنًا بعد 12 أسبوعًا
تناول إعلان جيلياد عن نتائج دراسة SWIFT للمرحلة الثانية دراسة أُجريت على بالغين مصابين بالتهاب القولون التقرحي النشط بدرجة متوسطة إلى شديدة. وجاءت النتائج من مرحلة تحريض استمرت 12 أسبوعًا وخاضعة لضبط الدواء الوهمي، وعُرضت خلال أسبوع الجهاز الهضمي الأوروبي الموحد 2026 في برشلونة.
قاست نقطة النهاية الأولية الاستجابة السريرية باستخدام الدرجة السريرية المعدلة لمؤشر مايو. وكانت الهدأة السريرية نقطة نهاية ثانوية منفصلة؛ لذلك لا ينبغي تفسير معدل الاستجابة على أنه نسبة المرضى الذين حققوا الهدأة.
وقالت جيلياد إن جرعة 200 ملغ حققت نقطة النهاية الأولية وأظهرت فروقًا ملحوظة في عدد من المقاييس الثانوية استنادًا إلى قيم p الاسمية. وحقق 24% من المرضى الذين تلقوا هذه الجرعة التئامًا مخاطيًا، مقارنةً بـ10% ممن تناولوا الدواء الوهمي.
| البند | التفاصيل |
|---|---|
| صيغة العلاج | علاج فموي قيد البحث يُؤخذ مرة واحدة يوميًا. |
| مجموعات الجرعات | 200 ملغ و75 ملغ و25 ملغ، بالإضافة إلى الدواء الوهمي. |
| توزيع المشاركين في الدراسة | وُزّع المشاركون عشوائيًا بالتساوي على أربع مجموعات. |
| تصميم الدراسة على المدى الأطول | مرحلة صيانة حتى الأسبوع 52؛ وتمديد للعلاج مع التعمية حتى الأسبوع 116. |
نتائج السلامة تشمل جميع مجموعات الجرعات الفعالة
وصفت جيلياد إيمفيستيغراست بأنه جيد التحمل عمومًا. وظهرت أحداث سلبية لدى 36% من المشاركين ضمن مجموعات العلاج مجتمعة، مقارنةً بـ37% في مجموعة الدواء الوهمي، وكانت في معظمها من الدرجة الثانية أو أقل. وتشمل هذه النسب المتعلقة بالسلامة الجرعات الفعالة الثلاث جميعها، وليس مجموعة جرعة 200 ملغ وحدها التي سُلّط الضوء عليها في نتائج الفعالية.
وقعت أحداث سلبية خطيرة لدى أربعة من أصل 178 مشاركًا تلقوا إيمفيستيغراست، أي بنسبة 2%، ولم تقع أي منها بين المشاركين الذين تلقوا الدواء الوهمي. واعتُبرت جميعها غير مرتبطة بدواء الدراسة. وعلى امتداد مجتمع الدراسة بأكمله، توقف ثلاثة من أصل 238 مشاركًا عن العلاج بسبب أحداث سلبية.
المرحلة الثالثة مخطط لها ولم تبدأ بعد
قالت سواتي تول، النائبة الأولى لرئيس جيلياد للتطوير السريري في مجال الالتهابات، إن الشركة تخطط لبدء دراسة علاج أحادي في المرحلة الثالثة عام 2027. كما وصفت إيمفيستيغراست بأنه قد يشكل أساسًا لأساليب علاجية مستقبلية تجمع بين أدوية عدة، ولم تعلن عن اكتمال برنامج للعلاج المركب.
صُمم الدواء لتثبيط مسار الإنتغرين ألفا-4-بيتا-7 على نحو انتقائي. وتدعم نتائج المرحلة المتوسطة إجراء مزيد من الأبحاث، لكن جيلياد حذرت من أن سلامة إيمفيستيغراست وفعاليته لم تثبتا بعد. وتغطي النتائج المعلنة العلاج الأولي، ولا تمثل دليلًا على السيطرة المستدامة على المرض.
الخلاصة
تتمثل الخطوة الإنمائية التالية المخطط لها في بدء دراسة جيلياد للعلاج الأحادي في المرحلة الثالثة عام 2027. ولا يزال ذلك خطة للشركة، فيما تثبت الأدلة الحالية نتيجة إيجابية بعد 12 أسبوعًا في المرحلة الثانية، لا وجود علاج معتمد.
اقرأ المزيد من الأخبار
إخلاء المسؤولية
تقدم هذه المقالة من FinanceVelix معلومات عامة، وليست نصيحة مالية أو استثمارية أو قانونية أو ضريبية مخصصة. يمكن أن تتغير أسعار السوق وأسعار الفائدة والظروف الاقتصادية؛ وتنطوي الاستثمارات على مخاطر الخسارة. وتعكس الحقائق المواد المتاحة وقت النشر وقد تتغير. تحقّق بشكل مستقل من المعلومات المهمة واستشر مختصًا مؤهلًا عند الحاجة. ولا يُعد ذكر أي أصل أو شركة أو خدمة تزكيةً لها.




