تحظر مذكرة أُعلنت في 20 أكتوبر 2026 حظرَ البنتاغون للمراهنات على الأفراد استخدام المعلومات غير المعلنة في المعاملات المالية، بما في ذلك المراهنات على أسواق التنبؤ مثل كالشي وبوليماركت. وقال وزير الدفاع بيت هيغسيث إن القيد يشمل المعلومات السرية وغير السرية، مستشهداً بالمخاطر التي تهدد العمليات العسكرية وصنع القرار.

أبرز النقاط

  • يستهدف التوجيه المعاملات التي تستخدم معلومات غير معلنة، ولا يعلن حظراً شاملاً على المشاركة في أسواق التنبؤ.
  • حذّر هيغسيث من أن نشاط التداول قد يكشف الخطط العسكرية ويؤدي إلى تضارب المصالح لدى الأفراد.
  • تأتي المذكرة عقب قضية جنائية تتعلق بجندي في الجيش اتُّهم بتحقيق أرباح من معلومات مسبقة عن عملية إلقاء القبض على مادورو.

جدول المحتويات

ما الذي يشمله حظر البنتاغون للمراهنات

أرسل هيغسيث المذكرة إلى كبار مسؤولي البنتاغون والوكالات الدفاعية في 20 أكتوبر. وهي تحظر على جميع الأفراد إجراء معاملات مالية باستخدام معلومات لم تُنشر للعامة.

إن شمول المعلومات غير السرية يجعل القيد أوسع من مجرد حظر التداول استناداً إلى الأسرار العسكرية. فالحد الفاصل هو ما إذا كانت المعلومات غير معلنة، وليس مجرد ما إذا كانت تحمل تصنيفاً للسرية.

وتشمل المنصات التي يستهدفها التحذير سوقَي التنبؤ كالشي وبوليماركت. ويتعلق التوجيه بالمعلومات المستخدمة لإجراء المعاملة؛ ولا يصف جميع المراهنات على هاتين المنصتين بأنها محظورة.

البندالتفاصيل
تاريخ المذكرة20 أكتوبر 2026
الأفراد المشمولونجميع أفراد البنتاغون
المعلومات المشمولةالمعلومات غير المعلنة، سواء كانت سرية أم غير سرية
النشاط المحظوراستخدام تلك المعلومات في المعاملات المالية، بما في ذلك المراهنات في أسواق التنبؤ

السرية العملياتية وتضارب المصالح

حذّر هيغسيث من أن الخصوم قد يراقبون أسواق التنبؤ بحثاً عن مؤشرات على تحركات عسكرية وشيكة. وكتب: «يراقب أعداؤنا التحركات في هذه الأسواق. وغالباً ما تعتمد حياة أفراد قواتنا على عدم معرفة العدو بما هو آتٍ».

كما رأى أن الانكشاف المالي الشخصي قد يقوّض الحكم المهني. وقال هيغسيث: «إن كان لدى مسؤول لوجستي أموال مرهونة بموعد ضربة، فستكون له مصلحة في ذلك الموعد. وإن كان لدى محلل مركز في نتيجة ما، فستكون له مصلحة في تلك النتيجة».

وهذان مصدران مختلفان للقلق: فقد تكشف المعاملة توقعات حساسة لأطراف خارجية، بينما قد يمنح المركز المالي الأفراد مصلحة شخصية في قرارات يساهمون في صياغتها.

قضية جندي الجيش تشكل خلفية القرار

يزعم إعلان وزارة العدل في 23 أبريل عن لائحة الاتهام أن جندي الجيش غانون كين فان دايك شارك في التخطيط لعملية القبض على الزعيم الفنزويلي نيكولاس مادورو وتنفيذها، ثم استخدم معلومات سرية للتداول في عقود ذات صلة على بوليماركت.

ويزعم الادعاء أن فان دايك راهن بنحو 33,034 دولاراً وحقق أرباحاً تقارب 409,881 دولاراً. وقد دفع ببراءته من جميع التهم؛ ولم تثبت هذه المزاعم بوصفها وقائع.

وظهرت قضية منفصلة في إسرائيل في فبراير 2026، حين ألقت السلطات القبض على جندي احتياط ومدني ووجهت إليهما اتهامات بزعم استخدام معلومات سرية للمراهنة على عقود في بوليماركت مرتبطة بضربات إسرائيل على إيران.

الخلاصة

ينصب التركيز الفوري على الامتثال لحظر البنتاغون للمراهنات: إذ لا يجوز للأفراد استخدام المعلومات العسكرية غير المعلنة في معاملات مالية شخصية. ويتناول التوجيه خطر كشف الخطط العملياتية، وكذلك تضارب المصالح الذي ينشأ عندما تكون للأفراد رهانات على نتائج عسكرية.

اقرأ المزيد من الأخبار

المزيد من أخبار FinanceVelix

إخلاء المسؤولية

تقدم هذه المقالة من FinanceVelix معلومات عامة، ولا تشكل مشورة مالية أو استثمارية أو قانونية أو ضريبية مخصصة. قد تتغير أسعار السوق وأسعار الفائدة والظروف الاقتصادية؛ وتنطوي الاستثمارات على مخاطر الخسارة. وتعكس الوقائع المعلومات المتاحة وقت النشر وقد تتغير. يُرجى التحقق من المعلومات المهمة بشكل مستقل واستشارة مختص مؤهل عند الحاجة. ولا يُعد ذكر أي أصل أو شركة أو خدمة بمثابة تزكية لها.