أعلنت Johnson & Johnson في 25 أكتوبر 2026 نتائج تجربة Rybrevant، التي أظهرت معدل استجابة إجماليًا مؤكدًا بلغ 77% لدى مجموعة فرعية من 22 مريضًا مصابين بسرطان متقدم في الرأس والعنق. وجمعت التركيبة قيد الدراسة بين أميڤانتاماب تحت الجلد، الذي يُسوَّق باسم Rybrevant، وبيمبروليزوماب وكاربوبلاتين. وتدعم النتائج المبكرة مواصلة الاختبارات، لكنها لا تثبت تفوق النظام العلاجي على العلاجات الحالية.

أبرز النقاط

  • انطبق معدل الاستجابة البالغ 77% على مرضى سرطان الخلايا الحرشفية في الرأس والعنق، باستثناء سرطان الخلايا الحرشفية البلعومي الفموي المرتبط بفيروس الورم الحليمي البشري.
  • سُجلت استجابات كاملة لدى 14% من أفراد هذه المجموعة الفرعية، فيما ظلت 65% من الاستجابات مستمرة عند الموعد النهائي لجمع البيانات السريرية.
  • لا يزال النظام العلاجي قيد الدراسة في هذا السياق، مع استمرار دراسة OrigAMI-5 من المرحلة الثالثة.

جدول المحتويات

تختلف نتائج تجربة Rybrevant بين مجموعات المرضى

جاءت النتائج من المجموعة الخامسة في دراسة OrigAMI-4 من المرحلة 1b/2، وعُرضت في مؤتمر الجمعية الأوروبية لطب الأورام لعام 2026. تلقى 30 مريضًا العلاج، وأُدرج 29 منهم في تحليل الفعالية بعد اعتبار أحد المرضى غير مؤهل.

بلغ معدل الاستجابة المؤكد 77% لدى 22 مريضًا مصابين بسرطان الخلايا الحرشفية في الرأس والعنق، باستثناء سرطان الخلايا الحرشفية البلعومي الفموي المرتبط بفيروس الورم الحليمي البشري، مع فاصل ثقة 95% يتراوح بين 55% و92%. وقيّم الباحثون الاستجابات باستخدام معايير RECIST القياسية، الإصدار 1.1.

حدثت الاستجابات خلال مدة وسيطة قدرها 9.4 أسابيع. وبعد متابعة وسيطة بلغت 10.6 أشهر، ظلت 65% من الاستجابات مستمرة. ولم يُبلَغ بعد عن البقاء الإجمالي الوسيط، وكان 77% من المرضى في هذه المجموعة الفرعية على قيد الحياة بعد عام واحد.

أما المرضى السبعة الآخرون الذين أمكن تقييم فعاليتهم، فكانوا مصابين بسرطان البلعوم الفموي المرتبط بفيروس الورم الحليمي البشري. وبلغ معدل الاستجابة لديهم 29%، مع فاصل ثقة 95% واسع يتراوح بين 4% و71%. وبما أن المجموعتين صغيرتان وخضعتا لتقييم منفصل، فلا ينبغي تعميم معدل الاستجابة الوارد في العنوان على المجموعة بأكملها أو على جميع أنواع سرطان الرأس والعنق.

البندالتفاصيل
فقر الدمأُبلغ عنه لدى 73% من المرضى الذين تلقوا العلاج
نقص ألبومين الدمأُبلغ عنه لدى 63% من المرضى الذين تلقوا العلاج
قلة الصفيحاتأُبلغ عنها لدى 63% من المرضى الذين تلقوا العلاج
التهاب الفمأُبلغ عنه لدى 57% من المرضى الذين تلقوا العلاج

تصميم الدراسة يحدد حدود النتائج

يصف عرض Johnson & Johnson لتصميم دراسة OrigAMI-4 برنامجًا مستمرًا مفتوح التسمية وغير عشوائي من المرحلة 1b/2 يختبر أميڤانتاماب تحت الجلد منفردًا وبالاشتراك مع عدة علاجات. وتوضح هذه الوثيقة الخلفية هيكل التجربة، ولا تتحقق من نتائج المجموعة الخامسة التي أُعلن عنها حديثًا في أكتوبر.

قيّمت المجموعة الخامسة علاج الخط الأول للمرض الناكس أو النقيلي لدى مرضى كانت درجة الإيجابية المجمعة PD-L1 في أورامهم واحدًا على الأقل. وجمع النظام العلاجي بين أميڤانتاماب ومثبط PD-1 بيمبروليزوماب وما يصل إلى ست دورات من كاربوبلاتين.

بعد فترة العلاج الأولية، تلقى المرضى العلاج كل ثلاثة أسابيع. واستغرق إعطاء أميڤانتاماب تحت الجلد خمس دقائق أو أقل؛ ولا يشير هذا التوقيت إلى مدة إعطاء التركيبة العلاجية بأكملها.

نظرًا إلى أن هذه كانت مجموعة صغيرة وغير عشوائية، فإن نتائج الاستجابة لا تثبت وجود فائدة مقارنة في البقاء على قيد الحياة. وبالنسبة إلى برنامج التطوير لدى Johnson & Johnson، تتمثل المرحلة التالية في دراسة OrigAMI-5 المحورية المستمرة من المرحلة الثالثة، التي تقيّم النهج قيد الدراسة في علاج الخط الأول.

تظل السلامة جزءًا من تقييم التطوير

قالت Johnson & Johnson إن ملف سلامة التركيبة يتسق مع ملفات سلامة العوامل المنفردة. ويرد أدناه ملخص لأكثر الآثار الضارة شيوعًا التي أُبلغ عنها لدى المجموعة التي تلقت العلاج.

حدثت تفاعلات مرتبطة بإعطاء أميڤانتاماب تحت الجلد لدى 13% من المرضى، ولم تُسجل أي تفاعلات من الدرجة الثالثة أو أعلى. وتنطبق هذه النتيجة تحديدًا على التفاعلات المرتبطة بالإعطاء، لا على جميع الآثار الضارة التي حدثت أثناء العلاج.

الخلاصة

تضيف تجربة Rybrevant مؤشرًا سريريًا مبكرًا إلى برنامج Johnson & Johnson لعلاج سرطان الرأس والعنق، مع وجود قيود مهمة ناجمة عن صغر العينة والتصميم غير العشوائي. وتمثل دراسة OrigAMI-5 المستمرة من المرحلة الثالثة المحطة التالية المؤكدة في التطوير؛ ولم يتضمن الإعلان موعدًا لصدور النتائج.

اقرأ المزيد من الأخبار

المزيد من أخبار FinanceVelix

إخلاء المسؤولية

تقدم هذه المقالة من FinanceVelix معلومات عامة، ولا تُعد نصيحة مالية أو استثمارية أو قانونية أو ضريبية مخصصة. قد تتغير أسعار السوق وأسعار الفائدة والظروف الاقتصادية؛ وتنطوي الاستثمارات على مخاطر الخسارة. وتعكس الحقائق المواد المتاحة وقت النشر وقد تتغير. تحقق من المعلومات المهمة بشكل مستقل واستشر مختصًا مؤهلًا عند الحاجة. ولا يُعد ذكر أصل أو شركة أو خدمة توصية بها.