أعلنت وزارة الداخلية الإماراتية في 22 أكتوبر 2026 أن حملة لمكافحة الاحتيال شملت 30 دولة كشفت عن أكثر من 39 مليار دولار من الأموال والعملات المشفرة المرتبطة بالاحتيال، وأسفرت عن أكثر من 960 عملية اعتقال. وحددت العملية، التي استمرت ثلاثة أشهر، أصولاً تسعى السلطات إلى استردادها؛ ولم تفصح الوزارة عن المبلغ الذي استُرد.

أبرز النقاط

  • استمرت عملية «مواجهة الشبح» من 1 يوليو إلى 30 سبتمبر 2026، بمشاركة جهات إنفاذ القانون و13 شركة من القطاع الخاص.
  • حددت السلطات أكثر من 15,500 ضحية و3,500 مشتبه به، في إطار استهداف الاحتيال الرقمي العابر للحدود.
  • يمثل رقم 39 مليار دولار أموالاً وعملات مشفرة محددة ومرتبطة بالاحتيال، وليس إجمالي المبالغ المستردة المُعلن عنه.

جدول المحتويات

حملة مكافحة الاحتيال في الإمارات تنسق إنفاذ القانون عبر الحدود

جمعت عملية «مواجهة الشبح»، بقيادة وزارة الداخلية الإماراتية، أجهزة إنفاذ القانون الوطنية والإنتربول والتحالف العالمي لمكافحة الاحتيال وشركات التكنولوجيا. وشملت أهدافها الاحتيال المدعوم بالذكاء الاصطناعي والجرائم المالية الرقمية والابتزاز الجنسي المُيسّر بالتكنولوجيا.

وشملت الدول المشاركة المملكة المتحدة وكندا واليابان والصين وفرنسا وكينيا وسنغافورة وهولندا. وتبادلت السلطات أكثر من 9,000 معلومة استخباراتية للتحقيق في الشبكات الإجرامية العاملة عبر الحدود.

عُرضت النتائج خلال فعالية جانبية بقيادة الإمارات، عُقدت على هامش الدورة الثالثة عشرة لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة عبر الوطنية في فيينا، النمسا. وقالت العقيد دانة حميد المزروعي، المديرة العامة لمكتب الشؤون الدولية في الوزارة، إن العملية حوّلت المعلومات الاستخباراتية المشتركة إلى تحرك منسق ضد الشبكات الإجرامية العابرة للحدود.

البندالتفاصيل
مراكز احتيال تمت مداهمتها29
حسابات مصرفية مرتبطة بالاحتيال تم تحديدها4,126
حسابات على وسائل التواصل الاجتماعي أُغلقتأكثر من 570

تحديد الأصول لا يعني استردادها

تعمل السلطات وشركاء القطاع الخاص على استرداد الأصول التي جرى تحديدها. ولم يوضح الإعلان مقدار ما استُرد من أصل أكثر من 39 مليار دولار، كما لم يقدم تفصيلاً يميز بين الأموال التقليدية والعملات المشفرة.

وهذا التمييز مهم عند تقييم النتائج المالية للعملية: فتحديد أموال مرتبطة باحتيال مشتبه به لا يثبت مقدار ما يمكن إعادته في نهاية المطاف إلى الضحايا. وشملت تدابير إنفاذ القانون المعلنة أيضاً الحسابات المصرفية وحسابات التواصل الاجتماعي ومراكز الاحتيال الفعلية.

اتفاقية Visa تجسد الاستثمار في الوقاية من الاحتيال

وفي سياق منفصل، تقدر اتفاقية Visa للاستحواذ على BioCatch، التي أُعلن عنها في 3 أغسطس 2026، قيمة الشركة التي تركز على استخبارات السلوك والأجهزة بمبلغ 2.4 مليار دولار نقداً. وتحلل BioCatch مؤشرات تشمل ضغطات المفاتيح وإيماءات اللمس وطريقة التعامل مع الجهاز، للمساعدة على التمييز بين المستخدمين الشرعيين والمحتالين.

وقالت Visa إن من المتوقع أن تعزز التكنولوجيا الحماية من الاستيلاء على الحسابات وعمليات الاحتيال وغيرها من أشكال الاحتيال الرقمي. ولا تزال الصفقة خاضعة لشروط الإتمام المعتادة، بما في ذلك الموافقات التنظيمية، ومن المتوقع إتمامها بحلول نهاية الربع المالي الثاني من عام 2027 لشركة Visa. وهذه اتفاقية استحواذ وليست عملية شراء مكتملة.

الخلاصة

أسفرت حملة مكافحة الاحتيال في الإمارات عن نشاط كبير في مجال إنفاذ القانون، لكن نتائجها المالية لم تُحسم بعد. وقالت الوزارة إن التعاون الدولي سيستمر؛ ومن شأن الإفصاح عن الأصول المستردة أن يوضح مقدار الأموال المحددة التي يمكن إعادتها إلى الضحايا.

اقرأ المزيد من الأخبار

المزيد من أخبار FinanceVelix

إخلاء المسؤولية

تقدم هذه المقالة من FinanceVelix معلومات عامة، ولا تمثل نصيحة مالية أو استثمارية أو قانونية أو ضريبية مخصصة. يمكن أن تتغير أسعار السوق وأسعار الفائدة والظروف الاقتصادية، وتنطوي الاستثمارات على مخاطر الخسارة. وتعكس المعلومات الوقائع المتاحة وقت النشر وقد تتغير. تحقق بشكل مستقل من المعلومات المهمة واستشر مختصاً مؤهلاً عند الحاجة. ولا يُعد ذكر أي أصل أو شركة أو خدمة تأييداً لها.